السنة والسؤال الصعب: شيخ الأزهر محمود شلتوت في مواجهة السلفية الفكرية المعاصرة
كشف شيخ الأزهر محمود شلتوت أن مدلول السنة في القرن الأول الهجري ليس هو مدلول السنة المتداول لدى السلفية المعاصرة

نحو وعي ديني أكثر تصالحا مع الله و النفس و العلم و العالم
أ.د عبد الباسط سلامة هيكل، باحث وأكاديمي مصري، متخصص في تحليل بنية الخطاب الديني والدراسات القرآنية المعاصرة، يعمل أستاذا لعلوم العربية وآدابها بجامعة الأزهر، شارك وأشرف على العديد من المشروعات العلمية، والدراسات، والأبحاث من كتبه المنشورة:"إصلاح الوعي الديني: مفاهيم ومقاربات"، “باب الله الخطاب الديني بين شقي الرحى”، “الحب والحقد المقدس عبدالوهاب عزام وأيمن الظواهري”، “المسكوت عنه من مقالات تجديد الخطاب الديني”، “إشكاليات نقدية”، “مصادر الإسلاميين: جذور الصناعة الحركية”، “التأويليات والفكر العربي، “التطرف في فكر الجماعات الإسلامية نحو مقاربات تفسيرية”، “إشكاليات فكرية تُواجه العقل المستقيل”، حصل على جائزة الفكر الإسلامي من مؤسسة المستشار الفنجري ٢٠١٤، رئيس مؤسسة نور مصر للعلوم والفنون.
مجموعة من الكتب و المؤلفات المشتركة
الكاتب: د. عبد الباسط هيكل
كانت الأوضاع الاجتماعية في مصر بعد الحرب العالمية الأولى وحتّى قيام الثورة المصرية عام ١٩٥٢ مادة خصبة للأدباء لاسيما كاتب خالط شعبها، وعايش أطيافه مثل محمد فريد أبو حديد، أحد روّاد الفن القصصي في مصر الذين نقلوا الرواية من بدايات حائرة مترددة إلى رواية فنية مكتملة. الأركان، فبعد أن كانت القصة تتحسس طريقها لتقديم الشخصية المصرية، نجح أبو حديد مع رواد عصره في تجسيد الواقع المصري عبر صفحات نصوصهم السردية. وفي محاولة للتعرّف على أهم العادات والتقاليد الدينية والاجتماعية والسياسية في مصر إبان ثورة ١٩١٩ كانت هذه الدراسة لنصوص محمد فريد أبو حديد السردية بما تُمثّله من مدونة للحياة المصرية.. فالدراسة من قبيل الدراسات النقدية التي تنطلقُ من النظرية السوسيولوجية التي تُحاول تفسير كيفية عمل المجتمع، وفهْم الظواهر الاجتماعية المعقدة من خلال قراءة النّص.
الكاتب: د. عبد الباسط هيكل
الدراسةُ ليست محاولة للدفاع أو المساجَلة التي تدفع الخطابات الإسلامية للقول بأنَّ ثمة تطابُقًا بين الفقه/ الشريعة والمواثيق الدولية في قضية المساواة بين الرجل والمرأة، وأن تشريعات الإسلام سبقت الغرب في هذا الميدان، فمنَحَت المرأة شخصيتها الدنية الكاملة، فلها حق التملك، ولها ثروتها الخاصة التي تستقل بها، والكثير من الحقوق قبل أن يمنحها الغرب للمرأة. فصُنِّفَت في القرن الأخير مئات الكتب عن مكانة المرأة في الإسلام والقرآن الكريم، وتكريم اللّٰه لها، استوقفني منها عشرات العناوين التي تُدافع عن إنصاف الفقه/ الشريعة للمرأة، لكن يبقى السؤال: لماذا لم تُغيّر هذه الكتب واقعَ المرأة في المجتمعات العربية؟ للحصول عل الكتاب يمكنك مراسلة مركز الامام محمد عبده على Imam-m-abduh-center@outlook.com او الاتصال على 01556697000
الكاتب: د. عبد الباسط هيكل
يُقدّم الكتاب حياة الشيخ عبد المتعال الصعيدي أحد أهم مجددي الفكر الديني خلال القرن العشرين وشهادته على ما عايشه خلال رحلة استمرت ما يزيد عن نصف قرن شهدت ميلادا مضطربا للطبقة المتوسطة المصرية، ومعارك فكرية لم تكد تتوقف حتى تبدأ بين المدرسة الحرفية والإصلاحية من جانب، وبين أبناء المدرسة الإصلاحية من جانب آخر، فالكتاب يُقدّم رؤية الشيخ النقدية ليس للمدرسة الحرفية فحسب، بل للمدرسة الإصلاحية المنقسمة على نفسها من منظوره. كما تأتي أهمية هذا الكتاب في أنّه مذكرات الشيخ التي خطّها قبل وفاته بشهورٍ فسنجد فيها تصويبا لكثير من المعلومات المغلوطة والمنقوصة المتداولة حول حياته وأفكاره وكتبه، فالشيخ عبد المتعال الصعيدي واحد من الباحثين الذين حملوا هموم مجتمعهم، بكل أثقالها الثقافية والدينية والاجتماعية، وقد ظهر ذلك في نتاجه المتنوع، فتميّز الشيخ بعكوفه الطويل على البحث والتأليف مُقدّما للمكتبة عشرات الكتب والأبحاث المطبوعة والمخطوطة التي سيُعرّف بها في هذا الكتاب. الكتاب رسالة إصلاحي مؤمن بدينه، معتز بوطنه، فكثيرا ما حكى عن همومه الفكرية، ومنها قوله: "ليتعظ الذين أصبحوا حرباً على أصحاب الرأي في عصرنا، وضاقت صدورهم بكلّ جديد ولو كان صواباً، وليس لهم سند في ذلك إلا الصخب واستفزاز العامة باسم الدين، والسعي في إيذاء أصحاب الآراء في أنفسهم وأهلهم وأموالهم، ولم يجنِ المسلمون من صخبهم إلا ذلك الجمود الذي خيَّم على الأفكار، ووقف عقبة في سبيل الإصلاح، فتقدمت الأمم وتأخّرنا، وضعف الدين، وفشا الإلحاد في بلادنا، وقد استعصى الداء، وعزّ العلاج، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
الكاتب: د.عبد الباسط هيكل
يُعرّف الكتاب بعلماء العربية في سلطنة بروناي دار السلام من الحاصلين على درجة العالمية (الدكتوراه) في العلوم الإسلامية أو العربية، والمؤسسات ذات الصلة باللغة العربية في السلطنة، فقدّم الدراسة نبذة عن تاريخ نشأتها وأنشطتها، وسلطت الضوء على رؤيتها ورسالتها وأهدافها ووسائل التواصل معها، كما حصرت الدراسة كل المؤلفات الصادرة باللغة العربية في السلطنة بما في ذلك كتب تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها التي أصدرتها حكومة بروناي. وقد قامت الدراسة على أمرين: الأول الرجوع إلى المنشورات الرسمية الصادرة باللغة الملايوية عن حكومة السلطنة والدراسات البحثية ذات الصلة بالمؤسسات، وقد اقتضت السلامة اللغوية إعادة صياغة أكثر الاقتباسات والنصوص المترجمة وترتيب بعض الأفكار وتلخيص بعضها. والأمر الثاني الدراسة الميدانية حيث خاطب فريق الدراسة رسميًا الجهات الإدارية القائمة على تعليم اللغة العربية في مختلف المراحل الجامعية وقبل الجامعية، والمؤسسات الإعلامية، وعقد عدة لقاءات مع المنشغلين بنشر اللغة العربية وتطوير واقعها في السلطنة من القيادات المتقاعدة وذوي الخبرة في ميدان تعليمها، بالإضافة إلى توزيع استبانات اشتملت على أسئلة متعلقة بنُبذة تُعرِّف بواقع كل مؤسسة ورؤيتها ورسالتها والأهداف التي تتوخي المؤسسة تحقيقها، وعدد الطلاب والمعلمين بها، ووسائل التواصل معها، وقد ركّزت الدراسة على المعلومات الكمية والإحصاءات التي تعكس حجم نمو اللغة العربية في سلطنة بروناي.
الكاتب: د.عبد الباسط هيكل
لا أمل في الخروج من المأزق الحضاري الذي تَرَدَّينا فيه، دون تجديد وإصلاح حقيقيّ يبدأ بمساءلة الفكر الديني على غرار أسئلة الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت التي حاول من خلالها أن يُوقظ الفكر الإسلامي من سباته العميق، فلم يكن الشيخ ممن يكتفون بالتأمل الوعظي للنصوص؛ فالتحديات التي تُواجه الفكر الديني تفرض أسئلة أكثر تعقيدا من الإجابات الجاهزة التي عادة ما يُرددها الوعّاظ، ولا يكتفي بها الباحثون. فتناول الشيخ القضايا كباحث يتخذ من آراء القدامى والمحدثين فروضاً بحثية تحتاج إلى الاختبار والمناقشة، فكان السؤال البحثي عند الشيخ محمود شلتوت ثورة على الجمود والتقليد بما ينطوي عليه من فراغ فكري، ودوما كان يُؤكّد أنّ طرحه لا يعدو عن كونه رأياً واجتهاداً، ومحاولة للفهم لا تزعم الوصول إلى الحقيقة، التي تظلّ نسبية، نختلف حولها اختلافاً مشروعاً، ونسعى لمقاربتها بالقدر الممكن علمياً وإنسانياً. فمن أهم ما يُميّز الإصلاحيين قدرتُهم على طرح الأسئلة المؤجّلة، والتفكير بصوت مقروء، يُشارك العامةَ والخاصةَ المسكوتَ عنه من قضايا إصلاح الفكر الديني، إيماناً منهم بحقّ الجميع في المعرفة، فلا أمل في الخروج من تلك الهوّة الحضارية والانخراط في العصر، والإصغاء إلى استفهاماته وتحدياته بوصاية نُخبوية؛ بل بمُشاركة مجتمعية تستعيد الفريضة الغائبة فريضة التفكير والتساؤل حتى يكونَ التقييمُ والمراجعةُ والتغييرُ الذي تحتاجه كلُّ أمّة تُريد أن تصنعَ حضارة، وأن تعودَ مرةً أخرى إلى التاريخ.
الكاتب: د.عبد الباسط هيكل
يسعى هذا الكتاب إلى التعرّف على رُوح الباحث داخل ثلاثة من أهم المفكرين المعاصرين: المفكر المصري الدكتور نصر حامد أبوزيد، والمفكر المغربي الدكتور طه عبدالرحمن، والمفكر المصري المستشار عبدالجواد ياسين، فالكتاب قراءة في مسيرتهم الفكرية، وتحوّلات سؤال المنهج عندهم، والآليات التي مارسها كل منهم لتقديم قراءة قادرة على إنتاج وعي علمي بالتراث، ورؤيتهم للحداثة في نسختيها الغربية والعربية، وعلاقتنا بالحضارة الغربية، في محاولة للخروج من التيه الفكري الذي نعيشه. الكتاب يُقدّم للقارئ مقاربة فكرية لثلاثة مشاريع معاصرة تتلاحم مع الواقع العربي المعاصر بعمق شديد، وإن اختلفت تلك المشاريع في مناهجها وآليات قراءتها إلا أنّها تبحث في همّ واحد، وهو سر الإخفاق الحضاري الذي نعيشه اليوم، والسبيل إلى تفاعل نقدي خلّاق مع الحضارة الحديثة، ويُؤرّقها سؤال واحد، وهو لماذا لم نُنجز نهضةً حتى اليوم! ما أسباب فشل الحداثة في نسختها العربية، وانحصارها في كونها قشرة بلا جوهر حقيقي يقوى على الصمود والنمو! فالرهان العربي لم يعد مسألة تقدم فحسب، وإنّما أصبح كذلك رهانا على الوجود ذاته: إمّا الارتقاء إلى مستوى الإنسانية الخلّاقة وإمّا الانقراض من على خريطة الحضارة.
الكاتب: د.عبد الباسط هيكل
الكتاب محاولة لتطوير الوعي السردي العربي من خلال تحويل المعرفة النّظرية بعناصر وتقنيات السّرد إلى ممارسة نقدية، فيجمع الكتاب إلى جانب التنظير النقدي دراسات تطبيقية على عددٍ من أكثر الروايات المصرية جدلاً وأكثرها حِرَفية فنية في العقود الثلاثة الأخيرة، بغية إنتاج وعي معرفي بما انتهت إليه الرواية العربية سيما المصرية، فيُساعد الكتاب الدّارسين والباحثين في السرديات على التّدرّب على النظر التحليلي في بنية النصوص السردية، وإنتاج قراءة نقدية علمية رصينة. يُركّز الكتاب على الزمن ببعديْهِ الرأسيّ والأفقيّ وثنائياته بوصفه الهيكل الذي تُبنى عليه الرواية، ويتخلل أدقّ تفاصيلها، ويُعمق معرفتنا بالفضاء الروائي وتقنيات تشكيله جغرافيا وتاريخيا واجتماعيا وأسطوريا وهندسيا ونفسيا وفيزيائيا، ويتتبع تطور الرؤى النقدية حول الشخصية الروائية وعلاقتها بالسارد، وطرق تقديم الشخصيات، وأنماط بنائها، وموقعها من السرد، وطبيعة علاقتها بالقارئ والكاتب، بما يكشف عن الطبيعة النوعية المرنة لبنية النصوص السردية، التي تُمثّل في وقْتِنا الراهن ديوان العرب، والسجل الثقافي الناطق بهموم الإنسان العربي المعاصر، والمرآة الصادقة لهمومه المستترة، ومشاعره الدفينة، فالشخصية في الرواية العربية أكثر جرأة في البوح وأقدر على المواجهة من المواطن العربي، فالرواية ميدان فسيح يجد فيه الروائيون العرب فرصة للكشف عن الأزمات الداخلية والخارجية والصراعات الجليلة والبسيطة التي يعيشها الإنسان العربي.
الكاتب: د.عبد الباسط هيكل
"فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ" [سورة البقرة، الآية٧٩] "امتنع كثير من العلماء عن إبداء رأيهم في كثير من المسائل، التي هي محلّ خلاف ضناً بسمعتهم الدينية، فوقف العلم، وحُرمت العقول لذّة البحث، وحِيل بين الأمة وما ينفُعها في حياتها العملية والعلمية" الشيخ محمود شلتوت ١٤ يونيو ١٩٤٣ "ليتعظ الذين أصبحوا حرباً على أصحاب الرأي في عصرنا، وضاقت صدورهم بكلّ جديد ولو كان صواباً، وليس لهم سند في ذلك إلا الصخب واستفزاز العامة باسم الدين، والسعي في إيذاء أصحاب الآراء في أنفسهم وأهلهم وأموالهم، ولم يجنِ المسلمون من صخبهم إلا ذلك الجمود الذي خيَّم على الأفكار، ووقف عقبة في سبيل الإصلاح، فتقدمت الأمم وتأخّرنا، وضعف الدين، وفشا الإلحاد في بلادنا، وقد استعصى الداء، وعزّ العلاج، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم" الشيخ عبد المتعال الصعيدي ٣ أبريل ١٩٤٤م يحاول هذا الكتاب مشاركة الإصلاحيين في طرح الأسئلة المؤجّلة، والتفكير بصوت مقروء، يُشارك العامةَ والخاصةَ المسكوتَ عنه من قضايا إصلاح الفكر الديني، إيماناً بحقّ الجميع في المعرفة، فلا أمل في الخروج من تلك الهوّة الحضارية والانخراط في العصر، والإصغاء إلى استفهاماته وتحدياته بوصاية نُخبوية؛ بل بمُشاركة مجتمعية تستعيد الفريضة الغائبة فريضة التفكير والتساؤل حتى يكونَ التقييمُ والمراجعةُ والتغييرُ الذي تحتاجه كلُّ أمّة تُريد أن تصنعَ حضارة، وأن تعودَ مرةً أخرى إلى التاريخ.
كتابات وتأملات ودراسات وأبحاث علمية في الفكر الإسلامي والواقع المعاصر
كشف شيخ الأزهر محمود شلتوت أن مدلول السنة في القرن الأول الهجري ليس هو مدلول السنة المتداول لدى السلفية المعاصرة
يمكننا القول بأنّ التعقلَ/العقلانيةَ حجرُ الأساس في مشروع ياسين الفكري
لم يستسلم ياسينُ في رحلته البحثية للإجابات الجاهزة
لم يلتزم تلامذة الإمام محمد عبده بمسارٍ واحدٍ في حياتهم السياسية والصحفية
مجموعة من المحاضرات و اللقاءات المرئية
عقد صالون تفكير الثقافي جلسته الأولى للاحتفال بإنجازات حامد أبو زيد بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لوفاته، وتضمنت محاضرة ألقاها الدكتور عبد الباسط هيكل يتحدث عن مساهمات وتحديات نصر حامد أبو زيد الأكاديمية وتناولت المناقشة أعمال أبو زيد في الدراسات الإسلامية، مع التركيز على نهجه في التفكير النقدي والإصلاح داخل الفكر الديني، مع معالجة المفاهيم الخاطئة حول مشروعه وأهمية التمييز بين الإيمان والبحث. وانتهت المحادثة بمناقشة تطور اللغة العربية في القرآن وضرورة اتباع مقاربات متوازنة للدراسات القرآنية، والتطرق إلى الصراعات المؤسسية والأبعاد السياسية للمعرفة الدينية. تحية لإرث أبو زيد الأكاديمي رحب البروفيسور جمال بالحضور إلى الدورة الأولى لصالون الفكر الثقافي المكرسة للاحتفال بانتصار حامد أبو زيد بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لوفاته. قدم الدكتور عبد الباسط محاضرة بعنوان "ما هي أفضل فكرة اقترحها ناصر أبو زيد؟" سلط فيها الضوء على إنجازاته الأكاديمية ومساهماته في الدراسات الإسلامية، بما في ذلك أطروحة الماجستير الخاصة بالخيال التاريخي والدكتوراه حول الصورة الشعرية في العصر الأموي. يمتد عمل الدكتور عبد الباسط إلى مجالات مختلفة، من النقد الأدبي إلى الخطاب الديني، ويواصل التدريس في جامعة الأزهر والمشاركة في العمل المجتمعي. التفكير النقدي في التفسير الديني وناقش الدكتور عبد الباسط التحديات والمفاهيم الخاطئة المحيطة بعمل نصر حامد أبو زيد، مؤكداً أن مشروعه ليس هجوماً على الدين بل هو دعوة للتفكير النقدي والإصلاح داخل الفكر الديني. وأكد على أهمية التمييز بين الإيمان والبحث، وضرورة التعامل مع التراث المتنوع والإنجازات المعرفية المعاصرة في دراسة النصوص الدينية. كما تناول الدكتور عبد الباسط مسألة استخدام الأساليب القديمة لتفسير التراث الديني، داعياً إلى اتباع نهج أكثر دينامية يسمح بالتفاعل النقدي مع المعرفة التقليدية والحديثة. إصلاح الفكر الديني من أجل الإصلاح وناقش الدكتور عبد الباسط أهمية إصلاح الفكر الديني كمقدمة لكل الإصلاح، مؤكداً على ضرورة التفكير النقدي وتجريد الفكر الديني التقليدي لإحيائه كفكر بشري. وأبرز تعقيد فهم طبيعة الخطاب الإلهي وعلاقته بالزمن واللغة والثقافة. كما استكشف الدكتور عبد الباسط مفهوم القرآن الكريم كرسالة من الله مرسلة عبر النبي محمد، وطبيعته الفريدة كتواصل بشري وإلهي، مناقشاً أهمية فهم رموزه ومفاهيمه وسياقه الثقافي. المنهج العلمي للدراسات القرآنية ناقش الدكتور عبد الباسط تطور اللغة العربية ومعانيها الرمزية في القرآن، مؤكداً ضرورة اتباع نهج علمي للدراسات القرآنية. وأبرز أهمية القراءة السياقية وانتقد التفسيرات الأصولية التي تقصر القرآن على سياقات محددة. كما تناول الدكتور باسط تحديات تحديث القرآن والحاجة إلى نهج متوازن يحترم أساليب التفسير التقليدية والمعاصرة. مناقشة الفروق القرآنية لأبو زيد وركز الاجتماع على محاضرة ألقاها الدكتور عبد الباسط حايك حول أعمال نصر حميد أبو زيد، لا سيما تمييزه بين النص والخطاب في القرآن. طرح الدكتور وليد أسئلة حول العلاقة بين المقاربات الغربية وعمل أبو زيد، بينما دعا البروفيسور جمال عمر الدكتورة وليد إلى اللقاء. عبد الباسط ينضم إلى حملة لدراسة القرآن الكريم. تطرق النقاش إلى النزاعات المؤسسية والنزاعات الشخصية في المجال الأكاديمي، مع الدكتور محمد بن سلمان عبد الباسط يعرب عن آرائه حول ضرورة التحلي بالشجاعة في معالجة الفكر الأصولي والأبعاد السياسية للمعرفة الدينية وانتهت المحادثة بتذكير بالندوات والعروض التقديمية القادمة في الموسم.
الحلقة رقم (21) من (بودكاست مفكر)؛ بعنوان: رحلة أستاذ في جامعة الأزهر مع الدكتور: عبد الباسط سلامة هيكل
على أم أبو بكر.. أبو بكر أم على رضي الله عنهما.. من ولماذا عبدالله بن أريقط؟ كيف ولماذا التقويم الهجري؟
إلى الله
حوارات صحفية في صحف و مواقع اخبارية مختلفة
مجموعة من المحاضرات الصوتية
خطبة الجمعة بتاريخ ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥ بعنوان “التعصب”
خطبة مسجد الزهور بعنوان أنواع الغضب والإدارة المُثلى للانفعالات
من قواعد التشريع في الإسلام تحقيق المصلحة، الالتزام بالمبادئ القرآنية/ مبادئ الشريعة واحترام الاجتهاد والرأي فالتشريع خطاب مفتوح يستجيب للمجتمع ويحترم العقل ويتفاعل مع الواقع
كيف يتعامل الإسلام مع الموروث الحضاري؟
مجموعة من الخواطر في الحياة والعلم والأخلاق
العلاقات الإنسانية التي لا تعيش إلا في العناية المركزة علاقات مريضة تنتظر الموت.. العلاقات التي تعيش في بيئتنا الطبيعية بتحدياتها، وتستطيع أن تُواجه.. هي العلاقات الصحية القادرة على البقاء.. تحتاج فقط إلى مناعة تكتسبها من لسان يصدق، وعقل يتفهم، ونفس تصفو، وقلب يرقّ
— د. عبد الباسط هيكل
إذا لم يتعلم منك كيف يكون الرقي.. فلا يدفعك أن تجاريه في الانحطاط.. الصعود صعب المنال النزول لا يحتاج إلى جهد
— د. عبد الباسط هيكل
الصداقة الحقيقية لا تبدأ بضغط زر تأكيد.. ولا تنتهي بضغط زر إلغاء.. الصداقة تعيش فينا.. وتكبر مع كل يوم يمضي من أعمارنا، ثم تنظر إلى لخلف، فتجد ذكرياتك هي ذكرياته لا يمكن أن ينفصلا.. لكن متى اضطررت للمغادرة، فلن تُغادر ذكريات جميلة من عالم مضى لا تملك أن تنساها؛ لأنه يسكن بداخلنا هذا العالم من الذكريات.. لا متسع لأعمارنا لنصنع صديقا جديدا يُقال له صديق العمر.. تكفينا الذكريات فإننا نحتاج إليها لتُلطّف من حرارة أيامنا أحيان
— د. عبد الباسط هيكل
كلما ازدحمت حياتنا بمن نحب ازدحمت نفوسنا بهمومهم.. اللهم كن لهم وخفف عنهم وارزقهم ابتسامة ترد عنهم شفقة أو شماتة الناظرين ودمعة ليست إلا لك تخفف كثيرا عنهم
— د. عبد الباسط هيكل